فدتك يدي من عاتب ولسانيا

ديوان البحتري
شارك هذه القصيدة

فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا

وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا

فَإِنَّ يَزيدَ وَالمُهَلَّبَ حَبَّبا

إِلَيكَالمَعالي إِذ أَحَبّا المَعالِيا

وَلَم يورِثاكَ القَولَ لا فِعلَ بَعدَهُ

وَما خَيرُ حَليِ السَيفِ إِن كانَ نابِيا

تَرى الناسَ فَوضى في السَماحِ وَلَن تَرى

فَتى القَومِ إِلّا الواهِبَ المُتَغاضِيا

وَإِنّي صَديقٌ غَيرَ أَن لَستُ واجِداً

لِفَضلِكَ فَضلاً أَو يَعُمَّ الأَعادِيا

وَلا مَجدَ إِلّا حينَ تُحسِنُ عائِداً

وَكُلُّ فَتىً في الناسِ يُحسِنُ بادِيا

وَما لَكَ عُذرٌ في تَأَخُّرِ حاجَتي

لَدَيكَ وَقَد أَرسَلتُ فيها القَوافِيا

حَرامٌ عَلَيَّ غَزوُ بَذٍّ وَأَهلِها

إِذا سِرتُ وَالعِشرونَ أَلفاً وَرائِيا

فَلا تُفسِدَن بِالمَطلِ مَنّاً تَمُنُّهُ

فَخَيرُ السَحابِ ما يَكونُ غَوادِيا

فَإِن يَكُ في المَجدِ اِشتِراءٌ فَإِنَّهُ اِش

تِراؤُكَ شُكري طولَ دَهري بِمالِيا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
البحتري

البحتري

البحتري (205 هجري - 284 هجري): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. البحتري بدوي النزعة في شعره، ولم يتأثر إلا بالصبغة الخارجية من الحضارة الجديدة. وقد أكثر من تقليد المعاني القديمة لفظيا مع التجديد في المعاني والدلالات، وعرف عنه التزامه الشديد بعمود الشعر وبنهج القصيدة العربية الأصيلة ويتميز شعره بجمالية اللفظ وحسن اختياره والتصرف الحسن في اختيار بحوره وقوافيه وشدة سبكه ولطافته وخياله المبدع.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن النقيب
ابن النقيب

وأحور أحوى ساحر الطرف أغيد

وأحورَ أحوى ساحر الطرف أغيدِ رقيق حواشي الدِلّ أو هي تجلدي أراه بعين الذكر أن شط شخصه فيشتاقه طرفي وتفقده يدي وإِن أنا لم أصبر

ديوان قيس بن ذريح
قيس بن ذريح

وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى

وَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحى تُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌ وَما اِخضَرَّ بِالأَجراعِ طَلحٌ وَتَنضُبُ وَقالَ أُناسٌ وَالظُنونُ كَثيرَةٌ وَأَعلَمُ شَيءٍ

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

سهام المنايا لا تطيش ولا تخطى

سِهَامُ الْمَنَايَا لاَ تَطِيشُ وَلاَ تُخْطِى وَلِلدَّهْرِ كَفُّ يَسْتَرِدُّ الَّذي يُعْطِي وَإِنَّا وَإِنْ كُنَّا عَلَى ثَبجِ الدُّنَا فَلاَبُدَّ يَوْماً أَنْ نَحُلَّ عَلَى الشَّطِّ وَسِيَّانِ ذُلُّ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً