فخر الورى حيدري عم نائله

ديوان ابن معتوق الموسوي
شارك هذه القصيدة

فَخرُ الوَرَى حَيدَرِيٌّ عَمَّ نائِلُهُ

نَجمُ السُّهَى فَلَكِيَّاتٌ مَرَاتِبهُ

لَيثُ الثَّرَى قَبَسٌ تَهمِي أَنَامِلُهُ

بَدرُ البَهَا أُفُقٌ تَبدُو كَوَاكِبُهُ

سَامِي الذَرَى صَاعِدٌ تُخشَى نَوَازِلُهُ

طَودُ النُّهَى عِندَ بَيتِ المَالِ صَاحِبُهُ

طِبُّ القِرَى كَفُّ يُمنِ الدَّهرِ كَاهِلُهُ

رَوضٌ زَهَا مَنهَلٌ طَابَت مَشَارِبُهُ

بَحرٌ جَرَى عَلقَمِيٌّ مُجَّ عَاسِلُهُ

مُعطِي اللّهَى نَبَوِيَّاتٌ مَنَاقِبُهُ

مَقنَى الثَّرَى فَاضِلٌ عَمَّت فَوَاضِلُهُ

دَهرٌ دَهَا قَدَرٌ دَارَت نَوَائِبُهُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن معتوق، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن معتوق

ابن معتوق

شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي هو شاعر عربي بليغ من أهل الأحواز (الأهواز)، ولد في مدينة البصرة عام 1025هـ الموافق عام 1616م، وتوفي عام 1676م. يعتبر أول من نظم البند هو في شعر عربي.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان تأبط شرا
تأبط شراً

فهم وعدوان قوم إن لقيتهم

فَهمٌ وَعَدوانُ قَومٍ إِن لَقيتَهُمُ خَيرُ البَرِيَّةِ عِندَ كُلِّ مُصَبِّحِ لا يَفخَلونَ وَلا تَطيشُ رِماحُهُم أَهلٌ لِغُرِّ قَصائِدي وَتَمَدُّحي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان تأبط

ديوان ابن النقيب
ابن النقيب

تدرج داري النسيم على الرند

تدرَّج داريُّ النسيم على الرنْد وجاء بأنفاسِ الرياحين والورْدِ فحمّلْتُه مني هديةَ مفْعَمٍ من الشوق مطوي الضلوع على الوجد Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

أيها النفس الشريفه

أَيُّها النَفسُ الشَريفَه إِنَّما دُنياكِ جيفَه لا أَرى جارِحَةً قَد مُلِأَت مِنها نَظيفَه فَاِقنَعي بِالبُلغَةِ النَز رَةِ مِنها وَالطَفيفَه وَعُقولُ الناسِ في رَغ بَتِهِم فيها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - وحالات الزمان عليك شتى

شعر المتنبي – وحالات الزمان عليك شتى

أَسَيفَ الدَولَةِ اِستَنجِد بِصَبرٍ وَكَيفَ بِمِثلِ صَبرِكَ لِلجِبالِ فَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ التَعَزّي وَخَوضَ المَوتِ في الحَربِ السِجالِ وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ

شعر أحمد شوقي - وطني لو شغلت بالخلد عنه

شعر أحمد شوقي – وطني لو شغلت بالخلد عنه

وسَلا مِصْرَ هَلْ سَلا القلْبُ عَنْها أَوْ أَسَا جرْحَهُ الزَمانُ المُؤَسِي؟ كُلَّمَا مرَتِ اللَّيالي عَلَيْه رَقَّ والعَهْدُ في اللَّيالي تُقسِي مُسْتطارٌ إذا البَواخِر رَنَّتْ أوَّلَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً