فتى لا يرى تأخير غوث وليه

ديوان ابن الرومي

فتىً لا يرى تأخيرَ غوثِ وَليِّهِ

ولا يَقْتضيه الشكر بالعَرَض الأدنى

ولكنه يُعطي البلاغ إلى الغنى

إلى أن يُعينَ الوُجْدُ همته الكبرى

هنالك يدعو الشاكرين لشكره

بغير لسانٍ بل بألسنةِ الجَدْوى

ولا عيبَ فيه غيرَ أني صحبتُه

وَليّاً فأَعْشى ناظرِي خَشعةُ المولى

تَعبَّدني بالعُرف حتى استذلَّني

على أنَّ في نفسي على غيرِه طَغْوى

نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

تعليقات