فإن صدقوا قالوا جواد مجرب

ديوان النابغة الجعدي
شارك هذه القصيدة

فَإِن صَدَقُوا قَالُوا جَوادٌ مُجَرَّبٌ

ضَلِيعٌ وَمِن خَيرٍ الجيِادِ ضَلِيعُها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في الشعراء المخضرمون، ديوان النابغة الجعدي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
النابغة الجعدي

النابغة الجعدي

أبو ليلى النابغة الجعدي الكعبي (55 ق هـ/568م - 65 هـ/684م): شاعر، صحابي، ومن المعمرين. ولد في الفلج (الأفلاج) جنوبي نجد. اشتهر في الجاهلية، وقيل إنه زار اللخميين بالحيرة. وسمي " النابغة " لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقوم الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإسلام. جاء عنه في سير أعلام النبلاء: «النابغة الجعدي أبو ليلى، شاعر زمانه، له صحبة، ووفادة، ورواية. وهو من بني عامر بن صعصعة. يقال: عاش مائة وعشرين سنة. وكان يتنقل في البلاد، ويمتدح الأمراء. وامتد عمره، قيل: عاش إلى حدود سنة سبعين».

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

أهلا ببدر دجى يسعى بشمس ضحى

أَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىً بِنَورِهِ صِبغَةَ اللَيلِ البَهيمِ مَحا حَيّا بِها وَالدُجى مُرخٍ غَدائِرَهُ فَخِلتُ أَنَّ جَبينَ الصُبحِ قَد وَضَحا راحاً إِذا مَلَأَ

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا

غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَبا تَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِ وَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها سَلامَ هَوىً يُهديهِ جِسمٌ إِلى قَلبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

يا جامع المال والأيام تخدعه

يا جامِعَ المالِ وَالأَيّامُ تَخدَعُهُ خَوفاً مِنَ الفَقرِ هَذا الفَقرُ وَالعَدَمُ أَسَأتَ ظَنَّكَ بِاللَهِ الَّذي خَضَعَت لَهُ الرِقابُ فَشابَت قَلبَكَ الظُلَمُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر خليل مطران- فلم تبكون راحلا

شعر خليل مطران – فلم تبكون راحلا

فَقَد مَاتَ مِن قَبلِهِ النَّبيِّونَ و مَاتت أُمَمٌ أَهانَ الرَّدَى أَعِزَّاءَهَا وَ صَغَّرَ كُبَرَاءَهَا فَلِمَ تَبكُون رَاحِلًا أَيَّها الرَّاحِلُون ؟ أَأنتم بَعدَهُ في خُلود؟ أَم

شعر ابن معصوم - لما جلا ياقوت صفحة خده

شعر ابن معصوم – لما جلا ياقوت صفحة خده

لَمّا جلا ياقوتَ صفحةِ خَدِّه أَبدى لنا من عارضَيه زُمرُّذا وَرَمى القُلوبَ فكانَ سَهمُ لحاظِهِ أَمضى من السَهم المُصيب وأَنفَذا لَيتَ الَّذي أَورى بِقَلبي حُبَّه

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً