فإن تك أمي غرابية

ديوان عنترة بن شداد

فَإِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً

مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني

فَإِنّي لَطيفٌ بِبيضِ الظُبى

وَسُمرِ العَوالي إِذا جِئتَني

وَلَولا فِرارُكَ يَومَ الوَغى

لَقُدتُكَ في الحَربِ أَو قُدتَني

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عنترة بن شداد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات