غنى لنا داعي السرور وغردا

ديوان عبد الغني النابلسي

غنى لنا داعي السرور وغردا

فسمتعه في الصبح يعلن بالنِدا

فأقمت في قلبي صلاة تحيتي

للوجه من ذاك الحبيب إذا بدا

وجه هو النور المبين لمن يرى

يا سعد من يهوى الحبيب تعبدا

نحن الدهان له بنا متلون

وهو الوجود الحق حيث تجردا

هي وردة قل كالدهان سماؤنا

كانت كما القرآن أفصح مشهدا

فنراه يصبغنا بمحض إرادة

أزلية كيف اقتضته على المدى

يمحو ويثبت ما يشا بوجوده

كالبحر بالأمواج لم يظهر سدى

وهو المنزه والمقدس دائماً

عن كل شيء كثرةً وتعددا

هي صبغة الله التي جاءت لنا

في الذكر نعرفها على رغم العدا

وهي الشؤن له التي قد جاءنا

نص الكتاب بها يلوح محددا

الله أكبر بعد هذا كله

يا عارفون تحققوا وخذوا الهدى

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

تعليقات