غضبت لأن جاد الرقاد بنظرة

ديوان العباس بن الأحنف

غَضِبتِ لِأَن جادَ الرُقادُ بِنَظرَةٍ

لَنا مِنكِ في الأَحلامِ وَالناسُ نُوَّمُ

وَلا ذَنبَ لي لَو كُنتُ أَعلَمُ لَم أَنَم

وَلَكِنَّني فيما بَقي سَوفَ أَعلَمُ

سَأَحجُبُ عَن عَيني الكَرى وَأَذودُهُ

بِذِكرِكِ فَاِرضَي لَستُ ما عِشتُ أَحلَمُ

نشرت في ديوان العباس بن الأحنف، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

الوجه منك عن الصواب يضلني

الوَجهُ مِنكَ عَنِ الصَوابِ يُضِلُّني وَإِذا ضَلَلتُ فَإِنَّهُ يَهديني وَتُميتُني الأَلحاظُ مِنكَ بِنَظرَةٍ وَإِذا أَرَدتَ بِنَظرَةٍ تُحيِيني وَكَذاكَ مِن مَرَضِ الجُفونِ بَلِيَّتي وَإِذا مَرِضتُ فَإِنَّها…

قد كنت أعلم يا ظلوم

قَد كُنتُ أَعلَمُ يا ظَلو مُ بِأَنَّ وَصلَكِ لا يَدومُ قَد كُنتُ أُغبَطُ فيكُمُ حيناً وَأَمرُكِ مُستَقيمُ حَتّى نَقَضتِ عُهودَنا وَالعَهدُ يَنقُضُهُ الظَلومُ هَل تَذكُرينَ…

و لا غَضِبتُ عليهِ – أبو تمام

وَمَا تَذَكَّرْتُهُ إِلا وَكَانَ لَهُ فِي دَاخِلِ القَلْبِ صَوَّارٌ يُصَوِّرُهُ وَلا غَضِبْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَلْحَظُهُ إِلا رَضِيتُ وَقَامَ الحُبُّ يَعْذِرُهُ — أبو تمام نشرت في…

تعليقات