عودتني بسوابق الألطاف

ديوان صفي الدين الحلي

عَوَّدتَني بِسَوابِقِ الأَلطافِ

أُنساً تَرومُ بِبَسطِهِ اِستِعطافي

فَعَلامَ تُعرِضُ عَن جَوابي جائِراً

وَالجَورُ ضِدَّ خَلائِقِ الأَشرافِ

فَاِشفِ القُلوبَ فَقَد غَدَوتُ عَلى شَفاً

بِجَوابِ طِرسٍ مِن يَدَيكِ يُوافي

فَلَأَنتَ في حالَي حَضورِكَ وَالنَوى

ما زِلتَ تَعهَدُ بِالجَوابِ الشافي

نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

نكتم وديعة أردشير ولم يكن

نِكتُم وَديعَةَ أَردَشيرَ وَلَم يَكُن في الحَقِّ نَيكُ وَدائِعِ الأَشرافِ هَلّا تَوَقَّفتُم مَسافَةَ فَرسَخٍ حَتّى يُجاوِزكُم إِلى إِسكافِ أَعجَلتُموها عَن تَئِيَّةِ رَأيِها عَجَلَ الكِرامِ إِلى…

أطلقت نطقي بالمحامد عندما

أَطلَقتَ نُطقي بِالمَحامِدِ عِندَما قَيَّدتَني بِسَوابِقِ الإِنعامِ فَليَشكُرَنكَ نِيابَةً عَن مَنطِقي صَدرُ الطُروسِ وَأَلسَنُ الأَقلامِ نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

تعليقات