عهدي به والأكف تختلف

ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

عَهدي بِهِ وَالأَكُفُّ تَختَلِفُ

وَهوَ يُعاصي طَوراً وَيَنحَرِفُ

وَكُلَّما مالَ عِطفُهُ سَفَهاً

تُميلُهُ صَفعَةٌ فَيَنعَطِفُ

وَإِن تَوارى بِشَخصِهِ هَرَباً

مِن راحَةٍ في اِعتِمادِها خَيَفُ

ظَلَّت سِهامُ النِعالِ تَرشُقُهُ

كَأَنَّما رَأسُهُ لَها هَدَفُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان حسان بن ثابت
حسان بن ثابت

بنى اللؤم بيتا على مذحج

بَنى اللُؤمُ بَيتاً عَلى مَذحِجٍ فَكانَ عَلى مَذحِجٍ تُرتَبا وَلَو جَمَعَت ما حَوَت مَذحِجٌ مِنَ المَدِ ما أَثقَلَ الأَرنَبا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في الشعراء المخضرمون،

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

لحمى الله بستاناً صبحت به الطوى

لحمى الله بستاناً صبحتُ به الطَّوى ولا عجبٌ كم قد شقيتُ بصاحبٍ كأني قتيل الطفّ من آل هاشمٍ وقد صدَّ كرهاً عن لذيذ المشارب فما

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

تحفظ بدينك يا ناسكا

تَحَفَّظ بِدينِكَ يا ناسِكاً يَرى أَنَّهُ رابِحٌ ما خَسِر فَلَستَ كَغَيرِكَ أُطلِقتَ في حَياتِكَ بَل أَنتَ عانٍ أُسِر وَلِلسِبكِ رُدَّ كَسيرُ الزُجاجِ وَلا يُسبَكُ الدُرُّ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

دع عنك لومي فإن اللوم إغراء - ابو نواس

دع عنك لومي فإن اللوم إغراء – ابو نواس

دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ صَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَها لَو مَسَّها حَجَرٌ مَسَّتهُ سَرّاءُ — ابو نواس Recommend0

شعر الإمام الشافعي - محن الزمان كثيرة لا تنقضي

شعر الإمام الشافعي – محن الزمان كثيرة لا تنقضي

مِحَنُ الزَمانِ كَثيرَةٌ لا تَنقَضي وَسُرورُهُ يَأتيكَ كالأَعيادِ مَلَكَ الأَكابِرَ فَاِستَرَقَّ رِقابَهُم وَتَراهُ رِقّاً في يَدِ الأَوغادِ — الإمام الشافعي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات

شعر الحريري - لا تقعدن على ضر ومسغبة

شعر الحريري – لا تقعدن على ضر ومسغبة

لا تقْعُدَنّ على ضُرٍّ ومسْـغَـبَةٍ لكيْ يُقالَ عزيزُ النّفسِ مُصطَبِرُ وانظُرْ بعينِكَ هل أرضٌ مُعطّـلةٌ منَ النّباتِ كأرضٍ حفّها الشّجَـرُ فعَدِّ عمّا تُـشـيرُ الأغْـبِـياءُ بـهِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً