علقته طفلا وعلق لوعتي

ديوان ابن النقيب
شارك هذه القصيدة

علقتُه طفلاً وعلَّق لوعتي

فَسَطا عليَّ ورام أن أتظلَّما

فطفقتُ استعفيه خوفَ توغّلِ

في حكمهِ وأرومُ أنْ يتحكّما

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن النقيب، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

ركبتك الخير التي لم يزل

رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل لها جوادٌ مسرج مُلجَمُ لا تلهُ عنها إنها حُجَّةٌ من حُجج المَدْح كما تعلمُ وأسودُ الناسِ لهم سيّدٌ مُسْتَنْهَضٌ في

ابن هانئ الأندلسي

هل من أعقة عالج يبرين

هل من أعِقّةِ عالِجٍ يَبْرِينُ أمْ منهما بَقَرُ الحُدوجِ العِينُ ولِمَنْ لَيالٍ ما ذَمَمْنا عَهدَها مُذ كُنّ إلاّ أنهُنّ شُجون المُشرِقاتُ كأنّهُنّ كَواكِبٌ والنّاعِماتُ كأنّهُنّ

ابن الوردي

إذا قال ما ردفي وشعري أجبته

إذا قالَ ما رِدْفي وشعري أجبتُهُ كثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيَّةٌ تسعى وإنْ قالَ هل ترعى عذاري مُوَرِيَّاً أقولُ لهُ إيْ والذي أخرجَ المرعى Recommend0 هل

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر لبيد بن ربيعة - فلا جزع إن فرق الدهر بيننا

شعر لبيد بن ربيعة – فلا جزع إن فرق الدهر بيننا

بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ فَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً