ديوان بهاء الدين زهير
شارك هذه القصيدة

عَلا حِسُّ النَواعيرِ

وَأَصواتُ الشَحاريرِ

وَقَد طابَ لَنا وَقتٌ

صَفا مِن غَيرِ تَكديرِ

فَقُم يا أَلفَ مَولايَ

أَدِرها غَيرَ مَأمورِ

وَخُذها كَالدَنانيرِ

عَلى رُغمِ الدَنانيرِ

أَدِرها مِن سَنى الصُبحِ

تَزِد نوراً عَلى نورِ

عُقاراً أَصبَحَت مِثلَ

هَباءٍ غَيرِ مَنثورِ

بَدَت أَحسَنَ مِن نارٍ

رَأَتها عَينُ مَقرورِ

نَزَلنا شاطِئَ النيلِ

عَلى بُسطِ الأَزاهيرِ

وَقَد أَضحى لَهُ بِالمَو

جِ وَجهٌ ذو أَساريرِ

تَسابَقنا إِلى اللَه

وِ وَوافَينا بِتَكبيرِ

وَفينا رَبُّ مِحرابٍ

وَفينا رَبُّ ماخورِ

وَمِن قَومٍ مَساتيرِ

وَمِن قَومٍ مَساخيرِ

وَمِن جَدٍّ وَمِن هَزَلٍ

وَمِن حَقٍّ وَمِن زورِ

فَطَوراً في المَقاصيرِ

وَطَوراً في الدَساكيرِ

وَرُهبانٌ كَما تَدري

مِنَ القِبطِ النَحاريرِ

وَفيهِم كُلُّ ذي حُسنٍ

مِنَ الإِحسانِ مَوفورِ

وَتالٍ لِلمَزاميرِ

بِصَوتٍ كَالمَزاميرِ

وَفي تِلكَ البَرانيسُ

بُدورٌ في الدَياجيرِ

وُجوهٌ كَالتَصاويرِ

تُصَلّي لِلتَصاويرِ

وَمِن تَحتِ الزَنانيرِ

خُصورٌ كَالزَنابيرِ

أَتَيناهُم فَما أَبقَوا

وَلا ضَنّوا بِمَدخورِ

لَقَد مَرَّ لَنا يَومٌ

مِنَ الغُرِّ المَشاهيرِ

عَلى ما خِلتُهُ مِن غَي

رِ ميعادٍ وَتَقريرِ

فَقُل ما شِئتَ مِن قَولٍ

وَقَدِّر كُلَّ تَقديرِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو تمام
أبو تمام

قد قصرنا دونك الألحا

قَد قَصَرنا دونَكَ الأَلحا ظَ خَوفاً أَن تَذوبا كُلَّما زِدناكَ لَحظاً زِدتَنا حُسناً وَطيبا مَرِضَت أَلحاظُ عَينَي كَ فَأَمرَضتَ القُلوبا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

ديوان أبو نواس
أبو نواس

وخمار حططت إليه رحلي

وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ رَحلي فَقامَ مُرَنَّحاً ثَمِلاً يَميلُ فَقُلتُ لَهُ إتَّئِدهُِ فَالرِفقُ يُمنٌ وَلَم يَظفَر بِحاجَتِهِ العَجولُ فَرَدَّ عَلَيَّ رَدَّ فَتىً أَديبٍ خَليلي لَستُ أَجهَلُ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

لو أن شكوى الأسى يا عز يغنيه

لو أنَّ شكوى الأسى يا عزّ يغنيه لكانَ بثّ لسان الدمع يكفيه فيا له دمع عين كلّ غاديه لا تأخذ الماء إلاَّ من مجارِيه كأنَّ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو العلاء المعري - وأعط أباك النصف حيا وميتا

شعر أبو العلاء المعري – وأعط أباك النصف حيا وميتا

وَأَعطِ أَباكَ النَصفَ حَيّاً وَمَيِّتاً :: وَفَضِّل عَلَيهِ مِن كَرامَتِها الأُمّا أَقَلَّكَ خِفّاً إِذا أَقَلَّتكَ مُثقِلاً :: وَأَرضَعَتِ الحَولَينِ وَاِحتَمَلَت تِمّا وَأَلقَتكَ عَن جَهدٍ وَأَلقاكَ

شعر غازي القصيبي - في أجفان إعصارِ

شعر غازي القصيبي – في أجفان إعصارِ

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ..

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً