عشقته أهيف قد

ديوان بهاء الدين زهير

عَشِقتُهُ أَهيَفَ قَد

تَيَّمَ قَلبي هَيَفُه

أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ ما

يُنصِفُهُ مَن يَصِفُه

بِوَجهِهِ حُسنٌ يَزي

دُ كُلَّ يَومٍ زُخرُفُه

تُنكِرُ مِنهُ اليَومَ حُس

ناً كُنتَ أَمسِ تَعرِفُه

ياحَبَّذا مَرشَفُهُ

وَأَينَ مِنّي مَرشَفُه

فَمٌ كَأَنَّ الشَهدَ قَد

خالَطَ مِنهُ قَرقَفُه

قَد ضاقَ حَتّى إِنَّهُ

تَخرُجُ واواً أَلِفُه

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

ألا زارت وأهل منى هجود

أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ وَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ وَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضى بِدونِ البَذلِ…

هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر

هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُ وَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ عُلِّقتُ جِنِّيَّةً ضَنَّت بِنائِلِها مِن نِسوَةٍ زانَهُنَّ الدَلُّ وَالخَفَرُ قَد كُنتُ أَحسِبُ في تَيمٍ مُصانِعَةً…

ألا إنما تيم لعمرو ومالك

أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍ عَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرى عُروقٌ وَلَم تَنبُت وَريقاً غُصونُها وَما شَكَرَت تَيمٌ…

تعليقات