Skip to main content
search

عَرينٌ مِن عُرَينَةَ لَيسَ مِنّا

بَرِئتُ إِلى عُرَينَةَ مِن عَرينِ

قُبَيَّلَةٌ أَناخَ اللُؤمُ فيها

فَلَيسَ اللُؤمُ تارِكَهُم لِحينِ

عَرَفنا جَعفَراً وَبَني عُبَيدٍ

وَأَنكَرنا زَعانِفَ آخَرينِ

أَتَوعِدُني وَراءَ بَني رِياحٍ

كَذَبتَ لِتَقصُرَنَّ يَداكَ دوني

فَنِعمَ الوَفدُ وَفدُ بَني رِياحٍ

وَنِعمَ فَوارِسُ الفَزَعِ اليَقينِ

أَكُلَّ الدَهرِ حِلٌّ وَاِرتِحالٌ

أَما يُبقي عَلَيَّ وَما يَقيني

وَماذا يَبتَغي الشُعَراءُ مِنّي

وَقَد جاوَزتُ حَدَّ الأَربَعينِ

جرير

جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي. من أشهر شعراء العرب في فن الهجاء وكان بارعًا في المدح أيضًا. كان جرير أشعر أهل عصره، ولد ومات في نجد، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via