Skip to main content
search

عِذَارُكَ مِنْ نَدٍّ يَجلُّ عَنِ النِدّ

وَرِيقُكَ شَهْدٌ لا كَرامةَ لِلشَّهْدِ

وَلَحْظُكَ سَيْفٌ كَيْفَ أَصْبَحَ قاطِعاً

وَليْسَ لَهُ واللّه في الحُسنِ مِنْ حَدِّ

حَبيبيَ شَرّفني بِكَتبك مُنْعِماً

فَقَدْ حَسُنَتْ شَرْعاً مُكَاتَبَةُ العَبْدِ

رَعى اللّه بَدْراً زار مِنْ غَيْرِ مَوْعدٍ

سَأَشْكُر مَحْبُوباً يَزُورُ بِلا وَعْدِ

وَيُصْبِحُ لِلإخْلاصِ قَلْبِي تَالياً

وَيُمْسِي لِسَانِي تَالياً سُورةَ الحَمْدِ

وَللّه جِيرانٌ على أَيْمَنِ الحِمَى

لَهُمْ أَبداً مِنّي حُنُوٌّ على بُعْدي

لقد حَملتْ رِيحُ الصَّبا مِنْ دِيارِهمْ

أَحاديثَ تَرْويهنّ عَنْ عَذبِ الرَّنْدِ

فَأَهْدتْ إلى قَلْبي سُرُوراً على النَّوى

فيا حُسْنَ ما تُمْلِي ويا طِيبَ ما تُهِدْي

أيا سادةً ملّوا فَمِلْتُ إليْهِم

وَخَانُوا وَلي قَلْبٌ مُقيمٌ على العَهْدِ

تُرى يَسْمَحُ الدَّهرُ الضَّنينُ بِقُرْبِكُمْ

وَأَحْظى بِكُمْ يا جِيرةَ العَلمِ الفَرْدِ

إذا لَمْ يَكُنْ لِي عِنْدَكُمْ يا أَحبّتي

مَحَلٌّ وَلا قَدْرٌ فَإنّ لَكُمْ عِنْدي

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via