عد من نفسك الحياة فصنها

ديوان علي بن أبي طالب

عُدَّ مِن نَفسِكَ الحَياةَ فَصُنها

وَتَوقَّ الدُنيا وَلا تَأَمنَنها

إِنَّما جِئتَها لِتَستَقبِلَ المَو

تَ وَأُدخلتُها لِتَخرُجَ عَنها

سَوفَ يَبقى الحَديثُ بَعدَكَ فَاِنظُر

أَيَّ أَحدوثَةٍ تَحِبُّ فَكُنها

نشرت في ديوان علي بن أبي طالب، شعراء صدر الإسلام، قصائد

قد يعجبك أيضاً

دار وعورة سهلها

دارٌ وَعَورَةُ سَهلِها شَمَلَت مَذاهِبَ أَهلِها قَتّالَةٌ خَبَطَت جَمي عَ العالَمينَ بِقَتلِها خَدّاعَةٌ بِغُرورِها وَبِنَقضِها وَبِفَتلِها يا مَن عَلى الأَرضِ اسمَعوا نَعيَ الحَياةِ لِأَهلِها يا…

تعليقات