قد يعجبك أيضاً

عجبي لرقة وجه كلفي به

عَجَبي لِرِقَّةِ وَجهِ كَلَفي بِهِ تُبدي أَسِرَّتُهُ لَنا أَسرارُهُ وَلِمُهجَتي تُذكى لِبَردِ رِضابِهِ وَتَقِرُّ عَيني أَن تُشاهِدَ نارَهُ نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر…

تعليقات