عجبت من معشر بعقوتنا

ديوان ابن الرومي

عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا

باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَربَا

مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي

دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا

بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ

إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا

عرَّبَهُ جَدُّهُ السعيدُ كما

حَولَّ زِرْنيخَ جدِّهِ ذهبا

وهَكذا هذه الجدودُ لها

إكسير صدقٍ يُعرِّبُ النسبا

بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر من

خالِكَ خالاً ومن أبيكَ أبا

فهل يراكَ الإلهُ معترفاً

بشكر نعمائه التي وهبا

يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌ

يا نبعةً كان أصلُها غَرَبا

كم لك من والدٍ ووالدةٍ

لو غرسا الشوكَ أثمرَ العنبا

بل لو يَهُزّان هزةً نثرت

من رأس هذا وهذه رُطبا

لم يعرفا خيمةً ولا وَتِداً

ولا عموداً لها ولا طُنُبا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

تعليقات