عجبت لآمرنا لم يطع

ديوان أبو العلاء المعري

عَجِبتُ لِآمِرِنا لَم يُطَع

وَلِلخُلدِ عِزٌّ فَلَم يُستَطَع

وَنَظمُ أُناسٍ تَناهى إِلَيَّ

مِن عَهدِ آدَمَ ثُمَّ اِنقَطَع

وَأَشنَبَ إِن أَنظَرَتهُ المَنونُ

فَلا بُدَّ مِن قَصمٍ أَو لَطَع

فَلا تَيأَسَنَّ لِلَيلٍ دَجا

وَلا تَفرَحَنَّ بِفَجرٍ سَطَع

وَلا تَحفِلَنَّ أَلِلسَيّبِ أَم

مَعَ السَيفِ قُدِّمَ ذاكَ النَطَع

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

قصة بيت الشعر – والله والله لا أنسى محبّتها

لا تجعلني هداك الله من ملكٍ … كالمستجير من الرّمضاء بالنّار | أردد سعاد على حرّان مكتئبٍ … يمسي ويصبح في همٍّ وتذكار | قد شفّه قلقٌ ما مثله قلقٌ … وأسعر القلب منه أيّ إسعار | والله والله لا أنسى محبّتها … حتّى أغيّب في قبري وأحجاري

تعليقات