Skip to main content
search

عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِد

سَبَباً لِذاكَ العَتبِ حادِث

وَاليَومَ لي يَومانِ لَم

أَرَهُ وَهَذا اليَومُ ثالِث

فَعَجِبتُ كَيفَ تَغَيَّرَت

مِنهُ خَلائِقُهُ الدَمائِث

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ

مِمَّن تُغَيّرُهُ الحَوادِث

وَيَلَذُّ لِيَ العَتبُ الَّذي

صِدقُ الوَدادِ عَلَيهِ باعِث

عَتبُ الحَبيبِ أَلَذُّ مِن

نَغَمِ المثاني وَالمَثالِث

مَولايَ مِن سُكرِ الدَلا

لِ عَبِثتَ وَالسَكرانُ عابِث

وَنَكَثتَ عَهداً في الهَوى

ما خِلتُ أَنَّكَ فيهِ ناكِث

لَكَ لا أَشُكُّ قَضِيَّةٌ

أَنا سائِلٌ عَنها وَباحِث

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via