Skip to main content
search

عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ

فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ

وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو

قِ الَّذي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ

إِنَّهُ قَد نَأى مَزارُ سُلَيمى

وَعَدا مَطلَبٌ عَنِ الوَصلِ صَعبُ

قَد أَراني في سالِفِ الدَهرِ لَو دا

مَ وَغُصنُ الشَبابِ إِذ ذاكَ رَطبُ

وَلَها حِلَّةٌ مِنَ العَيشِ ما في

ها لِمَن يَبتَغي المَلاحَةَ عَتبُ

فَعَدانا خَطبٌ وَكُلُّ مُحِبَّي

نِ سَيَعدوهُما عَنِ الوَصلِ خَطبُ

وَكِلانا وَلَو صَدَدتُ وَصَدَّت

مُستَهامٌ بِهِ مِنَ الحُبِّ حَسبُ

لَو عَلِمتِ الهَوى عَذَرتِ وَلَكِن

إِنَّما يَعذِرُ المُحِبَّ المُحِبُّ

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via