عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا

ديوان أبو العلاء المعري

عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا

وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا

فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا

وَلا يُبالونَ مِن غِيٍّ لِمَن سَجَدوا

وَالعُدمُ أَروَحُ مِمّا فيهِ عالَمُهُم

وَهُوَ التَكَلُّفُ إِن هَبّوا وَإِن هَجَدوا

لَم يَحمِ فارِسُ حَيٍّ مِن رَداً فَرَسٌ

وَلا أَجَدَّت فَأَجَدَّت عِرمِسٌ أَجُدُ

وَالحَظُّ يَسري فَيُغشى مَعشَراً حُسِبوا

مِنَ اللِئامِ وَتُقضى دونَهُ المُجُدُ

وَما تَوَقّى سُيوفَ الهِندِ بيضُ طُلىً

بِأَن تُناطَ إِلى أَعناقِها النُجُدُ

قَد يَدأَبُ الرَجُلُ المَنجودُ مُجتَهِداً

في رِزقِ آخَرَ لَم يُلمِم بِهِ النَجَدُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

ولا والله ما تدري هذيل

وَلا وَاللَهِ ما تَدري هُذَيلٌ أَمَحضٌ ماءُ زَمزَمَ أَم مَشوبُ وَما لَهُم إِذا اِعتَمَروا وَحَجّوا مِنَ الحَجَرَينِ وَالمَسعى نَصيبُ وَلَكِنَّ الرَجيعَ لَهُم مَحَلٌّ بِهِ اللُؤمُ…

أشدد حيازيمك للموت

أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بِواديكا فَإِنَّ الدِرعَ وَالبيَض ةَ يَومَ الرَوعِ يَكفيكا كَما أَضحكَ الدَهرُ كَذاكَ…

تعليقات