ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة

ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة - عالم الأدب

ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً

كَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ

إِذا اِستَعجَلَتهُ الريحُ حَلَّت نِطاقَهُ

وَهاجَت لَهُ في المُعصِراتِ وَساوِسُ

وَلاحَ كَما نَشَرتَ بِالكَفِّ طُرَّةً

مِنَ البَردُ أَو قاءَت جُروحٌ قَوالِسُ

وَشَقَّقَ أَعرافَ السَحابِ اِلتِماعَةٌ

كَما اِنصَدَعَت بِالمَشرِفِيِّ القَوانِسُ

فَما زالَ حَتّى النَبتُ يَرفَعُ نَفسَهُ

بِهامِ الرُبى وَالعِرقُ في الأَرضِ ناخِسُ

مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُ

وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ

وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ

يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ

وَتَعتادُهُ الآمالُ حَتّى تَحُطَّهُ

إِلى تُربَةٍ فيها لَهُنَّ فَرائِسُ

وَأَصدَعُ شَكّي بِاليَقينِ وَإِنَّني

لِنَفسي عَلى بَعضِ المَساءَةِ حابِسُ

نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات