ظفرت سهام فواتر الألحاظ

ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

ظَفِرَت سِهامُ فَواتِرِ الأَلحاظِ

فَرَمَت صَميمَ قُلوبِنا بِشُواظِ

ظَلَّت تُقاتِلُ لِلمُقاتِلِ أَسهُماً

أَغنَت عَنِ الأَفواقِ وَالأَرعاظِ

ظَلَمَت ظِباءُ الخَيفِ حينَ مَنَحتُها

حِفظَ العُهودِ وَجَهدُها إِحفاظي

ظَبياتُ أُنسٍ صَيدُهُنَّ مُحَرَّمٌ

يَرتَعنَ ما بَينَ الصَفا فَعُكاظِ

ظَعَنوا فَبِتُّ أَسُحُّ دَمعي بَعدَهُم

وَأُجيلُ في تِلكَ الدِيارِ لِحاظي

ظِفري لِسِنّي قارِعٌ وَمَدامِعي

قَد خَدَّدَت خَدِّيَ بِالإِلظاظِ

ظَنَّ الخَلِيُّ بِأَن أُحاوِلَ بَعدَهُم

سَكَناً وَدامَ بِعَدلِهِ إيقاظي

ظُلمٌ إِذا ظَعَنَ الخَليطُ وَلَم أُسِر

بِالعَيشِ بَينَ تَنايُفٍ وَشِناظِ

ظِهرِيَةٌ إِن ضامَها أَلَمُ السُرى

حَثَّت مَناسِمَها بُعَيدِ مَظاظِ

ظُلُماتُ دَجنٍ في الظَلامِ دَواهِشٌ

مِن حَولِها هَولُ السَرى إيقاظي

ظَلَعَت فَأَنحَلَها السُرى فَتَأَوَّدَت

مِن طولِ مَسِّ شِظاظِهِنَّ شِظاظي

ظَأبُ الحُداةِ يَحُثُّها فَإِذا وَنَت

تَفنى بِزَجرِ حُداتِها الأَفظاظِ

ظَبظابُها أَلَمُ المَسيرِ وَوَقعُها

بِيَدَي حُداةٍ في المَسيرِ غِلاظِ

ظَلَّت عَلى المَرعى الخَصيبِ نُفوسُنا

مُتَأَلِّمينَ بِسائِقٍ مِلظاظِ

ظَلنا نُقاسِمُهُنَّ أَهوالَ السُرى

وَنَبيتُ في حَثٍّ بِهِ وَدِلاظِ

ظَعَنٌ يَقودُ إِلى الحَبيبِ نُفوسَنا

وَإِلى اِبنِ أُرتُقَ جَوهَرَ الأَلفاظِ

ظِلٌّ ظَليلٌ لِلعُفاةِ فَدُرُّهُ

يُنسيكَ وَقدَ جَواهِرِ الأَقباظِ

ظَهَرَ الحَياءُ بِوَجهِهِ فَتَرى بِهِ

بِشرَ السُرورِ وَهيبَةَ المُغتاظِ

ظَرُفَت خَلائِقُهُ وَأَحفَظَ مالَهُ

فَأَضاعَهُ رُغماً عَلى الحُفّاظِ

ظَفرٌ بِهِ رَدَّ العُداةَ بِغَيظِهِم

مُذ أَنَّهُم عَلِموا بِمَن أَنا حاظي

ظَلّامُ جَذبِ الظالِمينَ بِصارِمٍ

قَد خاطَبَ الغُلَظاءَ بِالإِغلاظِ

ظَلَّت ظُباهُ إِذ غَدَت تَعظُ الوَرى

إِنَّ الرُؤوسَ مَنابِرُ الوُعّاظِ

ظامٍ إِلى نَهلِ الدِماءِ فَهَمُّهُ

يَومَ الهِياجِ تَشَتُّتُ الأَشواظِ

ظَمِئَت مَضارِبُ غَفرَتَيهِ فَأَصبَحَت

مِن عَدَمِ اللَهَواتِ ذاتَ لَماظِ

ظَنّي جَميلٌ فيكَ يا مَن أَصبَحَت

تَرنو إِلى نَعمائِهِ أَلحاظي

ظَفَروا بِظِلِّكَ يا مَليكُ فَإِنَّهُم

بِوَلاكَ قَد فازوا بِخَيرِ حِفاظِ

ظُرّانُ أَرضِكَ لِلسَماءِ قَدِ اِغتَدَت

بِكَ في مُفاخَرَةٍ وَفَرطِ غِياظِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

المكزون السنجاري

ولو أن قومي شاهدوا فيك مشهدي

وَلَو أَنَّ قَومي شاهَدوا فيكَ مَشهدي عَلى غَيرِ داري في المَحَبَّةِ ما داروا وَمِن مُضمَرٍ في مَظهَرٍ لي بَدا لَهُم خَفانا لَهُم عَنهُم وَلِلسِرِّ أَسرارُ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

لم يبق شيبي لذة لحياتي

لم يبقِ شيبي لذةً لحياتي والشيبُ صبحٌ قاطعُ اللذات فارقت أيمنَ زوجةٍ وعدمت من مغنى حماه عوائدي وصِلاتي حيّي الحيا أوقات تلك وهذه وسقى معاهد

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

كان الزمان بلقياكم يمنينا

كانَ الزَمانُ بِلُقياكُم يُمَنّينا وَحادِثُ الدَهرِ بِالتَفريقِ يَثنينا فَعِندَما صَدَقَت فيكُم أَمانينا أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا خِلنا الزَمانِ بِلُقياكُم

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الطغرائي- جامل عدوك ما استطعت

شعر الطغرائي- جامل عدوك ما استطعت

جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ بالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِ واحذرْ حسودَك ما استطعتَ فإنه إن نِمْتَ عنه فليسَ عنك براقدِ إن الحسودَ وإن أراكَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً