ظبي يتيه بورده في خده

ديوان أبو تمام
شارك هذه القصيدة

ظَبيٌ يَتيهُ بِوِردِهِ في خَدِّهِ

خَدٌّ عَلَيهِ غَلائِلٌ مِن وَردِهِ

ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ لي مُستَمتَعاً

في قُربِهِ حَتّى بُليتُ بِبُعدِهِ

لا شَيءَ أَحسَنُ مِنهُ لَيلَةَ وَصِلنا

وَقَد اِتَخَذتُ مَخَدَّةً مِن خَدِّهِ

وَفَمي عَلى فَمِهِ يُسامِرُ ريقَهُ

وَيَدي تَنَزَّهُ في حَدائِقِ جِلدِهِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو تمام، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو تمام

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

ألهاك عنا ربة البرقع

أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ مَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِ أَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي مَعَ اللَيالي فَصِلي أَو دَعي يا حاجَةَ القَلبِ أَلَم تَرحَمي حاجَةَ جِنايَةَ

ديوان الخنساء
الخنساء

يا أم عمرو ألا تبكين معولة

يا أُمُّ عَمروٍ أَلا تَبكينَ مُعوِلَةً عَلى أَخيكِ وَقَد أَعلى بِهِ الناعي فَاِبكي وَلا تَسأَمي نَوحاً مُسَلِّبَةً عَلى أَخيكِ رَفيعِ الهَمِّ وَالباعِ فَقَد فُجِعتِ بِمَيمونٍ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

سلام كنشر الروض لف بمدرج

سلامٌ كنشر الروض لفَّ بمدرجٍ يريك بديع الحب في اللف والنشر عليك أخا العلياء والعلم والحجى وفضل الندى واليأس والنظم والنثر لعمري لقد حملت بينك

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو تمام - وما من شدة إلا سيأتي

شعر أبو تمام – وما من شدة إلا سيأتي

وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ — أبو تمام Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ما كانَ حبُّكَ إلاّ فتنة - ابن زيدون

ما كانَ حبُّكَ إلاّ فتنة – ابن زيدون

يا مُخجِلَ الغُصُنِ الفَينانِ إِن خَطَرا وَفاضِحَ الرَشإِ الوَسنانِ إِن نَظَرا يَفديكَ مِنّي مُحِبٌّ شَأنُهُ عَجَبٌ ما جِئتَ بِالذَنبِ إِلّا جاءَ مُعتَذِرا لَم يُنجِني مِنكَ

شعر ذو القرنين لو كنت أملك صبرا

شعر ذو القرنين لو كنت أملك صبرا

لَو كُنتُ أَملِكُ صَبراً أَنتَ تَملِكَهُ عَنِّي لَجَازَيتُ مِنكَ التِّيهَ بِالصَّلَفِ أَو بِتَّ تَضمِرُ وِجداً بِتُّ أَضمُرُهُ جَزَيتَنِي كَلَفاً عَن شِدَّةِ الكَلَفِ تَعَمَّدِ الرِّفقَ يَا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً