Skip to main content
search

ظباء الحمى حين تعتادها

تجيد ولوعك أجيادها

وكم عادلَ الوجد في غادةٍ

متى ألفتْ فالقلى عادها

قستْ عن سؤالك منها القلوب

ورقَّت على اللحظ أجسادها

منازلُ تنبيك عن بيضهنَّ

سود العيون وآسادها

سيوف حمتْ أن تنال الجفونُ

أتحمي الصوارم أغمادها

نأتْ عنك جملٌ وإجمالها

وبانتْ سعادٌ وإسعادها

وأودعك السقم يوم الوداع

لدنُ المعاطف ميَّادها

وبي قمرٌ قامرٌ للقلوب

مليكٌ أطاعتهُ أجنادها

حبائلُ أجفانهِ مولعٌ

بصيد المحبين صيَّاداها

من السُّمر أخبار عشَّاقه

إليه يعنعن إسنادها

سل القلبَ عنّي وأشواقهُ

وها مقلتايَ وتسهادها

أضلَّ عن الصَّبر ذاك العذارُ

نفساً تعذَّرَ إرشادها

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via