طفئت عيون الناظرين وأشرقت

ديوان أبو العلاء المعري

طَفَئَت عُيونُ الناظِرينَ وَأَشرَقَت

عَينُ الغَزالَةِ ما بِها عُوّارُ

وَيَكونُ لِلزُهرِ الطَوالِعِ مُنتَهىً

يَذوَينَ فيهِ كَما ذَوى النُوّارُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

عطون بأعناق الظباء وأشرقت

عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَت وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُ أَمَطنَ سُجوفاً عَن خُدودٍ نَقِيَّةٍ صَفا بَشَرٌ مِنها وَرَقَّ أَديمُ شُفوفٌ عَلى أَجسادِهِنَّ رَقيقَةٌ وَدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِنَّ…

وخميلة قد أخملت سربالها

وَخَميلَةٍ قَد أَخمَلَت سِربالَها كَفّا صَناعٍ تَستَهِلُّ هَتونِ طَوَتِ السُرى وَالبَرقُ سَوطٌ خافِقٌ بِيَدِ الدُجى وَالريحُ ظَهرُ أَمونِ بُشرى تَهادى في وِشاحٍ مُذهَبٍ قَلِقٍ وَتَسحَبُ…

تعليقات