طاف وفي راحته كأس راح

ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

طافَ وَفي راحَتِهِ كَأسُ راح

مُوَقَّرُ الرِدفِ سَفيهُ الوِشاح

يُجيلُ في عُشّاقِهِ أَعيُناً

نَحنُ بِها المَرضى وَهُنَّ الصِحاح

مُقَرطَقٌ مُمَنطَقٌ إِذا نَطَقَ

ظَنَنتُ عَنهُ المِسكَ وَالنِدَّ فاح

يُسكِرُنا مِن نُطقِ أَلحاظِهِ

وَأَلسُنُ الأَعيُنِ خُرسٌ فِصاح

كَأَنَّهُ وَالكَأسُ في كَفِّهِ

بَدرُ الدُجى يَحمِلُ شَمسَ الصَباح

قَد أَشرَقَ وَأَبرَقَ وَأَحرَقَ

قَلبي بِنارِ الوَجدِ وَالاِلتِياح

تَمَّت مَعاني الحُسنِ في وَجهِهِ

حَتّى غَدا يُدعى أَميرَ المِلاح

أَحوى لَهُ خَدٌّ سَقاهُ الحَيا

فَأَورَثَ الأَحداقَ مِنهُ اِتِّقاح

فَحَلَّقَ تَأَلَّقَ فَطَلَّقَ

نَومي وَراجَعتُ البُكا وَالنُواح

مُهَفهَفٌ تَحسَبُهُ أَعزَلاً

وَهوَ مِنَ الأَلحاظِ شاكِ السِلاح

مُتَرَّكُ اللَحظِ لَهُ قامَةٌ

أَلطَفُ هَزّاً مِن قُدودِ الرِماح

وَأَرشَقَ وَأَمشَقَ فَما أَعشَقَ

قَلبي لَهُ في جِدِّهِ وَالمُزاح

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

رمانة راق منها منظر عجب

رُمّانَةٌ راقَ مِنْها منْظَرٌ عجَبٌ تُريكَ صورَتُها إبْداعَ باريها كأنّما حَبُّها دُرٌ وظاهِرُها حُقٌ ومِنْ شحْمِها قُطْنٌ يُوارِيها Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين

ديوان الإمام الشافعي
الإمام الشافعي

إذا رمت المكارم من كريم

إِذا رُمتَ المَكارِمَ مِن كَريمٍ فَيَمِّم مَن بَنى لِلَّهِ بَيتا فَذاكَ اللَيثُ مَن يَحمي حِماهُ وَيُكرِمُ ضَيفَهُ حَيّاً وَمَيتا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الإمام

ديوان الأمير الصنعاني
محمد بن إسماعيل الصنعاني

يا جيرة في القلب مأواهم

يا جيرة في القلب مأواهم حازوا المعالي فهم ما هم رحلت بالجثمان عن دارهم مصاحباً قلبي لذكراهم كم جئت من أرض وكم جيرة قد خصني

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر سليم عبدالقادر - خجلت لطول ما عاهدت ربي

شعر سليم عبدالقادر – خجلت لطول ما عاهدت ربي

خَجِلْتُ لِطُولِ مَا عَاهَدتُ رَبِّي عَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِي أُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًا وَأَسْأَلُهُ دُجًى غُفْرَانَ ذَنْبِي — سليم عبدالقادر Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

شعر عبد الرزاق عبد الواحد - لا تعاتب

شعر عبد الرزاق عبد الواحد – لا تعاتب

لا تُعاتِبْ لم تَعُدْ تَملِكُ أن تَكسِرَ عيناً بالعِتابْ والذي عاتَبتَ لا يَحفَلُ حتى بالجَوابْ ! — عبد الرزاق عبد الواحد Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً