Skip to main content
search

طاب الزمان وجاء الدهر يعتذر

مما جنى والليالي كلها غرر

رالتخت اطلع بدرا من اسرته

لما جلست به يا ايها القمر

ونجم ملكك اضحى السعد طالعه

والعز يخدمه والنصر والظفر

وخصك الله بالفتح المبين وقد

اطاعه الماضيان السيف والقدر

وقد تركت العدا اسرى مسلسلة

تصلى الجحم وفي الاغلال تستعر

ومنهم في الورى اكبادهم شويت

لما تطاير من اسيافك الشرر

ونلت بالعز ما لا ناله ملك

وحزت بالمجد ما لا حازه بشر

لله عزا ومجدا قد حويتهما

فكيف لا تشرق الدنيا وتفتخر

فانت للملك روح في تجسده

بما بقوم وانت السمع والبصر

بحمد سيرتك الامثال قد ضربت

اهذه سير في المجد ام سور

يا من اذا حدثت عنه مكارمه

فاللفظمنتظم والدر منتثر

ومن اذا ما احاديث الندى طويت

يضوع نشر عطاياه وينتشر

لك الهنا ويهني فيك انفسنا

فالسعد بالنصر وافى وانقضى الوطر

ومصر بالبشر قد ابدى السرور لها

وجها جميلا عليه بالبها خفر

نعم وايامها بالعدل اعتدلت

لما كساها عبير نشرك العطر

لا زلت مولاي في امن وفي دعة

وفي نعيم وصفو ما به كدر

ما اينع الروض واخضرت جوانحه

وما سقى بالند روض الحمى المطر

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي (840 - 917 هـ) هو علاء الدين علي بن محمد بن علي بن عبد الله الدمشقي الفقاعي الحنفي، شاعر من العصر المملوكي. ولد بحماة سنة أربعين وثمانمائة، وأخذ الأدب عن الفخر عثمان بن العبد التنوخي وغيره، وأخذ النحو والعروض عن الشيخ بهاء الدين بن سالم. رع في الشعر حتى لم يكن له نظير في فنونه، وجمع لنفسه ديواناً في نحو خمس عشرة كراسة، وخمس المنفرجة، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بعدة قصائد

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via