ضوء نار بدا لعينيك أم شب

ديوان الأحوص الأنصاري

ضَوءُ نارٍ بَدا لِعَينَيكَ أَم شُبـ

ـبَت بِذي الأَثلِ مِن سَلامَةَ نارُ

تِلكَ بَينَ الرِياضِ والأثلِ والبا

ناتِ مِنّا وَمِن سَلامَةَ دارُ

تِلكَ دارُ الغَضا وَحشاً وَقَد يأ

لَفُها المُجتَدونَ والزوَّارُ

أَصبَحَت دِمنَةً تَلوحُ بِمَتنٍ

تَعتَفيها الرياحُ والأَمطارُ

وَكَذاكَ الزَمانُ يَذهَبُ بالنا

سِ وَتَبقى الديارُ والآثارُ

نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

سلامة دمية في لوح باب

سَلامَةُ دُميَةٌ في لَوحِ بابٍ هُبِلتَ أَلا تُعِزُّ كَما تُجيرُ تَقَلَّد أَيرَ زِنباعٍ وَرَوحٍ سَلامَةُ إِنَّهُ بِئسَ الخَفيرُ وَلا يَنفَكُّ ما عاشَ اِبنُ رَوحٍ جُذامِيٌّ…

روحات وصلتها بابتكار

رَوحاتٌ وَصَلتُها بِاِبتِكارِ في ذُنوبٍ ما أُعقِبَت بِاِعتِذارِ لَم يَعُمَّ المَشيبُ أَسبابَ جَهلي شَيبُ شِهري خِلافُ شَيبِ شِعاري إِنَّ في كُلِّ ما نَوى المَرءُ أَمراً…

تعليقات