ضوء نار بدا لعينيك أم شب

ديوان الأحوص الأنصاري
شارك هذه القصيدة

ضَوءُ نارٍ بَدا لِعَينَيكَ أَم شُبـ

ـبَت بِذي الأَثلِ مِن سَلامَةَ نارُ

تِلكَ بَينَ الرِياضِ والأثلِ والبا

ناتِ مِنّا وَمِن سَلامَةَ دارُ

تِلكَ دارُ الغَضا وَحشاً وَقَد يأ

لَفُها المُجتَدونَ والزوَّارُ

أَصبَحَت دِمنَةً تَلوحُ بِمَتنٍ

تَعتَفيها الرياحُ والأَمطارُ

وَكَذاكَ الزَمانُ يَذهَبُ بالنا

سِ وَتَبقى الديارُ والآثارُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الأحوص

الأحوص

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري، من شعراء العصر الأموي، توفي ب دمشق سنة 105 هـ/723 م، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه، شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصرا لجرير والفرزدق. من سكان المدينة، وفد على الوليد بن عبد الملك في دمشق الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فرده إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن خفاجة
ابن خفاجة

يارب وضاح الجبين كأنما

يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ خُلِعَت عَلَيهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌ تَندى وَمِن شَفَقِ السَماءِ

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

ما سدكت علة بمورود

ما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِ أَكرَمَ مِن تَغلِبَ بنِ داوُّدِ يَأنَفُ مِن ميتَةِ الفِراشِ وَقَد حَلَّ بِهِ أَصدَقُ المَواعيدِ وَمِثلُهُ أَنكَرَ المَماتَ عَلى غَيرِ سُروجِ السَوابِحِ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

ولكن قضت فينا الليالي بجورها

ولكِن قضتْ فِينا اللّيالي بجَوْرِهَا وعادتُها كُفرُ الفَضائلِ والغَمطُ حكى حكْمُهَا الميزانَ لا دَرَّ دَرُّها فذُو النّقصِ يَستعلِي وذو الفضلِ ينْحَطُّ وعِندي على ما رابَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عنترة بن شداد - فضممتها كيما أقبل ثغرها

شعر عنترة بن شداد – فضممتها كيما أقبل ثغرها

زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى لِمُتَيَّمٍ نَشوانَ مَحلولِ العُرى فَنَهَضتُ أَشكو ما لَقيتُ لِبُعدِها فَتَنَفَّسَت مِسكاً يُخالِطُ عَنبَرا فَضَمَمتُها كَيما أُقَبِّلَ ثَغرَها وَالدَمعُ مِن

شعر تميم البرغوثي - أنا عالم بالحزن منذ طفولتي

شعر تميم البرغوثي – أنا عالم بالحزن منذ طفولتي

أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ يُقَلِّبُني رأساً على

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً