ضنت عليك بوصلها لك زينب

ديوان الشريف المرتضى

ضَنَّتْ عَليك بِوَصْلها لكَ زينبُ

وَطلبتَ لمّا عزَّ منها المطلبُ

وَأَرَتْكَ برقاً لامِعاً مِن وَعدِها

لَكِنَّهُ بَرقٌ لَعَمْركَ خُلَّبُ

وَتقولُ لي جَهلاً بِأَسبابِ الهَوى

كَيفَ الهَوى والرّأس مِنكَ الأشيبُ

وَالحُبُّ داءٌ لِلرجالِ تَباعَدوا

عَن شيبةٍ وَشَبيبةٍ وَتَقَرّبوا

نشرت في ديوان الشريف المرتضى، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

سبحان ربك ما أراك تتوب

سُبحانَ رَبِّكَ ما أَراكَ تَتوبُ وَالرَأسُ مِنكَ بِشَيبِهِ مَخضوبُ سُبحانَ رَبِّكَ ذي الجَلالِ أَما تَرى نُوَبَ الزَمانِ عَلَيكَ كَيفَ تَنوبُ سُبحانَ رَبِّكَ كَيفَ يَغلِبُكَ الهَوى…

تعليقات