ضلوا وقد ظنوا الهدى عندهم

شارك هذه القصيدة

ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم

إِذا لَيسَ بِالظَنِّ يُنالُ اليَقين

وَاِنتَحَلوا السَنَةَ دَعوى عَلى

رَفضِهِم حُكمَ الكِتابِ المُبين

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السِّنجاري (583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م)، هو الأمير عز الدين أبو محمد الحسن ابن يوسف بن مكزون بن خضر بن عبد الله بن محمد السنجاري. كاتب، وشاعر، وأديب وفقيه

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان قيس بن ذريح
قيس بن ذريح

وما كل ما منتك نفسك خاليا

وَما كُلُّ ما مَنَّتكَ نَفسُكَ خالِياً تُلاقى وَلا كُلُّ الهَوى أَنتَ تابِعُ تَداعَت لَهُ الأَحزانُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ فَحَنَّ كَما حَنَّ الظُؤارُ السَواجِعُ وَجانِبَ قَربَ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

رجلاي والسبعون قد أوهنت

رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْ قُواي عن سَعيي إلى الحَربِ وكنتُ إن ثوَّبَ داعِي الوغَى لبَّيتُهُ بالطَّعنِ والضَّربِ أشقُّ بالسّيفِ دُجَى نقعِها شقَّ الدَّياجي مرسَلُ الشُّهبِ

عبد الله بن المعتز

قم نصطبح فليالي الوصل مقمرة

قُم نَصطَبِح فَلَيالي الوَصلِ مُقمِرَةٌ كَأَنَّها بِاِجتِماعِ الشَملِ أَسحارُ وَالدَهرُ في غَفلَةٍ نامَت حَوادِثُهُ وَنَبَّهَتنا إِلى اللِذّاتِ أَوتارُ أَما تَرى أَربَعاً لِلَّهوِ قَد جُمِعَت جُنكٌ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر جميل بثينة - تذكرت ليلى فالفؤاد عميد

شعر جميل بثينة – تذكرت ليلى فالفؤاد عميد

تَذَكَّرتُ لَيلى فَالفُؤادُ عَميدُ وَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ عَلِقتُ الهَوى مِنها وَليداً فَلَم يَزَل إِلى اليَومِ يَنمي حُبُّها وَيَزيدُ فَما ذُكِرَ الخلّانُ إِلّا ذَكَرتُها وَلا

شعر علي بن أبي طالب - تغيرت المودة والإخاء

شعر علي بن أبي طالب – تغيرت المودة والإخاء

تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ كَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ — علي بن أبي طالب Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

شعر امرؤ القيس - مكر مفر مقبل مدبر معا

شعر امرؤ القيس – مكر مفر مقبل مدبر معا

قال امرؤ القيس في مدح فرسه مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ لَهُ أَيْطَلا ظَبْيٍ وَساقَا نَعَامَةٍ وإرْخَاءُ سِرْحانٍ وتَقْرِيبُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً