Skip to main content
search

صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ

وَلَقَد يَكونُ تَواصُلٌ وَإِخاءُ

فَتَبَدَّلَت مِن بَعدِنا أَو بُدِّلَت

وَوَشى وُشاةٌ بَينَنا أَعداءُ

فَصَحَوتُ عَنها بَعدَ حُبٍّ داخِلٍ

وَالحُبُّ تُشرِبُهُ فُؤادَكَ داءُ

وَلِكُلِّ عَهدٍ مُخلَفٍ وَأَمانَةٍ

في الناسِ مِن قِبَلِ الإِلَهِ رِعاءُ

خَودٌ مُنَعَّمَةٌ أَنيقٌ عَيشُها

فيها لِعَينِكَ مَكلَأٌ وَبَهاءُ

وَكَأَنَّها يَومَ الرَحيلِ وَقَد بَدا

مِنها البَنانُ يَزينُهُ الحِنّاءُ

بَردِيَّةٌ في الغيلِ يَغذو أَصلَها

ظِلٌّ إِذا تَلعَ النَهارُ وَماءُ

أَو بَيضَةُ الأُدحِيِّ باتَ شِعارَها

كَنَفا النَعامَةِ جُؤجُؤٌ وَعِفاءُ

زهير بن أبي سلمى

زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي سُلْمى والنابغة الذبياني.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024