Skip to main content
search

صَدَقَ الواشونَ فيما زَعَموا

أَنا مُغرىً بِهَواها مُغرَمُ

فَليَقُل ما شاءَ عَنّي لائِمي

أَنا أَهواها وَلا أَحتَشِمُ

غَلَبَ الوَجدُ فَلا أَكتُمُهُ

إِنَّما أَكتُمُ ما يَنكَتِمُ

تَعِبَ العُذّالُ بي في حُبِّها

قُضِيَ الأَمرُ وَجَفَّ القَلَمُ

أَينَ مَن يَرحَمُني أَشكو لَهُ

إِنَّما الشَكوى إِلى مَن يَرحَمُ

أَنا مِن قَلبِيَ مِنها آيِسٌ

لَم يَكُن مِن مُقلَتَيها يَسلَمُ

أَيُّها السائِلُ عَن وَجدي بِها

إِنَّهُ أَعظَمُ مِمّا تَزعُمُ

ظُنَّ خَيراً بَينَنا أَو غَيرَهُ

فَحَبيبي فيهِ تَحلو التُهَمُ

وَلَقَد حَدَّثتُ مَن يَسأَلُني

وَحَديثي لَكَ يا مَن يَفهَمُ

طالَ ما أَلقاهُ مِن شَرحِ الهَوى

أَنتَ يا رَبّي بِحالي أَعلَمُ

عَشِقَ الناسُ وَمِثلي لَم يَكُن

فَاِعلَموا أَنِّيَ فيهِم عَلَمُ

سُطِّرَت قَبلي أَحاديثُ الهَوى

وَبِمِسكٍ مِن حَديثي تُختَمُ

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via