صحا وللجهل أوقات وميقات

ديوان أسامة بن منقذ

صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ

وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ

رأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً

لها علَى فَودِهِ الغربيبِ إِصلاتُ

فراجعَ الحلمَ وانجابَت غَوايَتُه

وفي النُّهى للهَوى المُرْدي نِهاياتُ

والشيبُ شُهْبٌ رمت شيطانَ شِرِّتِهِ

فأقصَدَتْهُ وكم تَنجو الرَّمِيَّاتُ

لله دَرُّ الصِّبا لو دَام رونَقُهُ

فما كأوقَاتِه فِي العمرِ أوقاتُ

ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْ

مَثْوى نَأَتْ وسَرَتْ عنهُ المَسَرَّاتُ

طَوالعُ الشّيبِ إن رَاقتك واضحةً

طلائعٌ قدَّمَتْهُنَّ المَنِيَّاتُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن منقذ، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات