Skip to main content
search

صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ

وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ

رأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً

لها علَى فَودِهِ الغربيبِ إِصلاتُ

فراجعَ الحلمَ وانجابَت غَوايَتُه

وفي النُّهى للهَوى المُرْدي نِهاياتُ

والشيبُ شُهْبٌ رمت شيطانَ شِرِّتِهِ

فأقصَدَتْهُ وكم تَنجو الرَّمِيَّاتُ

لله دَرُّ الصِّبا لو دَام رونَقُهُ

فما كأوقَاتِه فِي العمرِ أوقاتُ

ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْ

مَثْوى نَأَتْ وسَرَتْ عنهُ المَسَرَّاتُ

طَوالعُ الشّيبِ إن رَاقتك واضحةً

طلائعٌ قدَّمَتْهُنَّ المَنِيَّاتُ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ (1095 - 1188م)، الملقب بـ مؤيد الدولة، وكذلك عز الدين أسامة، يُكّنى أبو المظفر، هو فارس ومؤرخ وشاعر، وأحد قادة صلاح الدين الأيوبي. قام ببناء قلعة عجلون على جبل عوف في عام 580هـ / 1184م بأمر من صلاح الدين الأيوبي. ولد في شيزر لبنو منقذ (أمراء شيزر). ألف آخر حياته العديد من المصنفات.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via