شمس تجلت تحت ثوب ظلم

شمس تجلت تحت ثوب ظلم - عالم الأدب

شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ

سَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ

ضاقَتْ عليَّ الأَرضُ مُذ صَرَمتْ

حَبلي فما فيها مكانُ قدمْ

شمسُ وأَقمارٌ يَطوفُ بها

طوْفَ النَّصارى حولَ بيتِ صنَمْ

النَّشرُ مسكٌ والوجوهُ دَنا

نيرٌ وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن عبد ربه، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الشعرية

حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كُنْتُ بِبِلادِ الشَّامِ، وَانْضَمَّ إِلَى رُفْقَةٌ، فَاجْتَمَعْنا ذَاتَ يَوْم فِي حَلَقَةٍ، فَجَعَلْنا نَتَذَاكَرُ الشِّعْرَ فَنُورِدُ أَبْيَاتَ مَعَانِيِه، وَنَتَحاجى بِمَعَامِيهِ، وَقَدْ…

ثناؤك من روض الخمائل أعطر

ثَناؤُكَ مِنْ رَوْضِ الخَمائِلِ أَعْطَرُ وَوَجْهُكَ مِنْ شَمْسِ الأَصائِلِ أَنْوَرُ وَسَعْيُكَ مَقْبُولٌ وَسَعْدُكَ مُقْبِلٌ وَكُلُّ مَرامٍ رُمْتَ فَهْوَ مُيَسَّرُ وَجَاءَكَ مَا تَخْتَارُ مِنْ كلِّ رِفْعَةٍ…

تعليقات