شط بسلمى عاجل البين

ديوان بشار بن برد

شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ

وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ

وَرَنَّتِ النَفسُ لَها رَنَّةً

كادَت لَها تَنشَقُّ نِصفَينِ

يا اِبنَةَ مَن لا أَشتَهي ذِكرَه

أَخشى عَلَيهِ عَلَقَ الشَينِ

وَاللَهِ لَو أَلقاكِ لا أَتَّقي

عَيناً لَقَبَّلتُكِ أَلفَينِ

طالَبتُها دَيني فَراغَت بِهِ

وَعَلَّقَت قَلبي مَع الدَينِ

فَصِرتُ كَالعَيرِ غَدا طَالِباً

قِرناً فَلَم يَرجَع بِأُذنَينِ

نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

كيف بعدي لا ذقتم البين أنتم

كَيفَ بُعدي لا ذُقتُمُ البَينَ أَنتُم خَبِّروني مُذ بِنتُ عَنكُم وَبِنتُم أَعَلى ما عَهِدتُ أَم غَيَّرَتكُم نَكَباتُ الدَهرِ الخَؤونِ فَخُنتُم يا مُنى النَفسِ إِنَّ قَلبي…

تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا

تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا وَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه تُؤَذِّنُني قَبلَ الرَواحِ وَقَد دَنا مِنَ البَينِ لا دانٍ وَلا مُتَقارِبُه فَقُلتُ لَها الحاجاتُ…

تعليقات