شريت القنا من قبل أن يشترى القن

ديوان عنترة بن شداد

شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَن

وَنِلتُ المُنى مِن كُلِّ أَشوَسَ عابِسِ

فَما كُلُّ مَن يَشري القَنا يَطعَنُ العِد

وَلا كُلُّ مَن يَلقى الرِجالَ بِفارِسِ

خَرَجتُ إِلى القَرمِ الكَمِيِّ مُبادِر

وَقَد هَجَسَت في القَلبِ مِنّي هَواجِسي

وَقُلتُ لِمُهري وَالقَنا يَقرَعُ القَن

تَنَبَّه وَكُن مُستَيقِظاً غَيرَ ناعِسِ

فَجاوَبَني مُهري الكَريمُ وَقالَ لي

أَنا مِن جِيادِ الخَيلِ كُن أَنتَ فارِسي

وَلَمّا تَجاذَبنا السُيوفَ وَأُفرِغَت

ثِيابُ المَنايا كُنتُ أَوَّلَ لابِسِ

وَرُمحي إِذا ما اِهتَزَّ يَومَ كَريهَةٍ

تَخِرُّ لَهُ كُلَّ الأُسودِ القَناعِسِ

وَما هالَني يا عَبلَ فيكِ مَهالِكٌ

وَلا راعَني هَولُ الكَمِيِّ المُمارِسِ

فَدونَكَ يا عَمروُ بنَ وُدٍّ وَلا تَحُل

فَرُمحِيَ ظَمآنٌ لِدَمِّ الأَشاوِسِ

نشرت في ديوان عنترة بن شداد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أحن إلى ضرب السيوف القواضب

أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداةُ…

لنعم الفتى والخيل تنحط في القنا

لَنِعمَ الفَتى وَالخَيلُ تَنحِطُ في القَنا نَعى اِبنُ زِيادٍ لِلعُقَيلِيِّ طارِقِ فَيا صِمَّ مَن لِلخَيلِ تَنحِطُ في القَنا وَيا صِمَّ مَن لِلمُندِياتِ الطَوارِقِ وَقَد كانَ…

عفت الديار وباقي الأطلال

عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ وَعَفا مَغانِيَها وَأَخلَقَ رَسمَه تَردادُ وَكفِ العارِضِ الهَطّالِ فَلَئِن صَرَمتِ الحَبلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ وَسَمِعتِ فِيَّ مَقالَةَ…

أفي كل يوم حبة القلب تقرع

أَفي كُلِّ يَومٍ حَبَّةُ القَلبِ تُقرَعُ وَعَيني لِبَينٍ مِن ذَوي الوُدِّ تَدمَعُ أَبِالجدِّ أَنّي مُبتَلىً كُلَّ ساعَةٍ بِهَمٍّ لَهُ لَوعاتُ حُزنٍ تَطَلَّعُ إِذا ذَهَبَت عَنّي…

تعليقات