شامت البرق حين لاح مطي

شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّ

أضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنينا

وشجاها الأسى فقال رفيقي

إنَّ في هذه المطيِّ جنونا

حاكياً ومضُه وضوءُ سناه

من سُليمى تَبَسُّماً وجبينا

وبكت أنيق بدمعٍ هتونٍ

لم تدع للفؤاد سِرًّا مصونا

وبكيْنا لها بدمعٍ وما ينفعُ النُّو

قَ وقد ضَرَّها الهوى إن بكينا

كم أهاجَ القلوب منَّا وميضٍ

ثمَّ أدمى بعد القلوب العيونا

كانَ علم الوشاة بالوجد ظنًّا

فأعادَت ظنَّ الوشاة يقينا

عبراتٍ أسْبَلْتُها ودموعاً

كانَ لولا الهوى بهنَّ ضنينا

يوم كانَ الوداع إذ آل ميٍّ

قوَّضوها ركائباً وظعونا

أخَذَ الركب بالسُلُوِّ شمالاً

وأخَذْنا مع الغرام يمينا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغفار الأخرس، شعراء العصر العثماني، قصائد
شارك هذه القصيدة
ديوان عبد الغفار الأخرس
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب الأخرس، هو شاعر عراقي معروف في أوساط بغداد الأدبية، وأصله من مدينة الموصل، وولد في عام 1218هـ /1804م، كان شعره يتميز بالسمو والرقة، وارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

إن الذين استحلوا كل فاحشة

إِنَّ الَّذينَ اِستَحَلّوا كُلَّ فاحِشَةٍ مِنَ المَحارِمِ بَعدَ النَقضِ لِلذِمَمِ قَومٍ أَتَوا مِن سَجِستانٍ عَلى عَجَلٍ مُنافِقونَ بِلا حِلٍّ وَلا حَرَمِ ما كانَ فيهِم وَقَد

ديوان أعشى قيس
أعشى قيس

أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد

أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍ وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَرجو شَبابَكَ وائِلُ أَطَورَينِ في عامٍ غَزاةٌ وَرِحلَةٌ أَلا لَيتَ قَيساً غَرَّقَتهُ القَوابِلُ وَلَيتَكَ حالَ البَحرُ

ديوان أعشى قيس
أعشى قيس

وإذا أتيت معتبا في دارها

وَإِذا أَتَيتَ مُعَتِّباً في دارِها أَلفَيتَ أَهلَ نَدىً هُناكَ خَبيرِ إِنَّ الجَوادَ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ وَإِذا تُسائِلُهُ أَبو يَعفورِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأعشى،

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً