سواد المرء تنفده الليالي

سواد المرء تنفده الليالي

سوادُ المرءِ تُنفدُهُ الليالي

وإنْ كانتْ تَصيرُ إلى نَفادِ

فأسودُهُ يصيرُ إلى بَياضٍ

وأبيضُهُ يعودُ إلى سَوادِ

نشرت في ديوان ابن عبد ربه، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

يا سيدا بوداده

يا سَيِّداً بِوِدادِهِ مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر تَ فَيا لَها مِن حُسنَيَينِ إِنّي بِوِدِّكَ لاعَدِم تُكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ وافَتنِيَ الأَبياتُ…

مجاورة سواد النير حتى

مُجاوِرَةٌ سَوادَ النيرِ حَتّى تَضَمَّنَها غُرَيقَةُ فَالجِفارُ فَلَمّا أَن أَتَينَ عَلى أَرومٍ وَجُذَّ الحَبلُ وَاِنقَطَعَ الإِمارُ نشرت في ديوان دريد بن الصمة، شعراء العصر الجاهلي،…

تعليقات