سهل عندي خلتي أنني

ديوان ابن الرومي
شارك هذه القصيدة

سَهَّل عندي خلتي أنني

طال على خسفكمُ مَحْبِسي

فالآن ما اسْتَجشأتُ من مَطْعَمِي

عندي وما استخشنت من مَلبسي

جُزيتُمُ عن طيب ما أغتذي

خيراً وعن نعمة ما أكتسي

أعجِبْ بأن رَوَيتُمُ غُلتي

ومن سوى منهلِكم أحْتسي

كم من أناس أملوا فضلكم

محْرسهم أضيق من محرسي

ومن أيادي فضلكم أنكم

لا تُعْدِموني من به أأْتسي

لا شيء إلا ذَمّكم وحدهُ

أصبح معموراً به مجلسي

قِستُ بما ألقاه من ظلمكم

فقري وما أخطأتُ في مِقْيسي

فكان مسُّ الفقرِ فيما أرى

أليَنَ إرغاماً على مَعْطسي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الرومي

ابن الرومي

هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج، المعروف بابن الرومي شاعر من شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي، تميز ابن الرومي بصدق إحساسه، فأبتعد عن المراءاة والتلفيق، وعمل على مزج الفخر بالمدح، وفي مدحه أكثر من الشكوى والأنين وعمل على مشاركة السامع له في مصائبه، وتذكيره بالألم والموت، كما كان حاد المزاج، ومن أكثر شعراء عصره قدرة على الوصف وابلغهم هجاء،

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الطغرائي
الطغرائي

أرض لنا أنبت ذهبا

أرض لنا أنبت ذهبا في رغوة يدعونها لهبا صعدت بأجنحة المليكة نح و الجو تبغي عنده أربا حتى إذا بلغت نهايتها عادت تحاول في الثرى

ديوان تأبط شرا
تأبط شراً

وحرمت السباء وإن أحلت

وَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ حَياتي أَو أَزورَ بَني عُتَيرٍ وَكاهِلُها بِجَمعٍ ذي ضَبابِ إِذا وَقَعَت بِكَعبٍ أَو قُرَيمٍ وَسَيّارٍ فَقَد

ديوان الأمير الصنعاني
محمد بن إسماعيل الصنعاني

والله ما أخطت المنايا

واللّه ما أخطت المنايا ولا عليها الخطا يجوز وإنما خالق البرايا الواحد القاهر العزيز قَدّرَ آجالهم كما شا الطفل والكهل والعجوز فمن تعامى وكان أعمى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر محمود سامى البارودى - أتاني أن عبد الله أصغى

شعر محمود سامى البارودى – أتاني أن عبد الله أصغى

أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى إِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْ تَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاً فَكَمْ مِنْ

شعر جميل بثينة - فهل لي في كتمان حبي راحة

شعر جميل بثينة – فهل لي في كتمان حبي راحة

أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها — جميل بثينة Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً