Skip to main content
search

سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ

مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ

نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ

بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ

طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً

يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ

وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ

بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ

وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً

وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ

سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً

وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ

فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً

وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي

سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ

بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ

وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً

وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ

وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً

لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ

وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها

بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ

وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها

بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي

الطفيل الغنوي

طفيل بن عوف بن كعب، ويكنى أبا قران، من بني غني، من قيس عيلان، (609 م) شاعر جاهلي فحل، من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها، ويسمى أيضًا "المحبّر" لتحسينه شعره. عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024