سلوت شبابي والرضاع كليهما

ديوان ابن الرومي

سَلَوْتُ شَبابي والرّضاعَ كليهما

فكيف تُراني سالياً ما سِواهُما

وما أحدثَ العَصْران شيئاً نكرْتُه

هما الواهبان السالبان هما هُما

رأيت احتسابَ الأمرِ قبل وقوعه

حَمَى مُقْلَتَيَّ أنْ يطولَ بُكَاهُما

نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

إني علقت الأحمدين كليهما

إِنّي عَلِقتُ الأَحمَدَينِ كِلَيهِما كَيما يَكونُ هَوى الفُؤادِ هَواهُما تِربانِ قَد كُسِيا المَلامَةَ كُلَّها وَغَذاهُما في نِعمَةٍ أَبَواهُما قَمَرانِ بَل شَمسانِ بَينَ غَمامَةٍ فَهُما هَوايَ…

يخوفني فراقك وهو مما

يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ رويدَكَ فالسُلوُّ له دَواعٍ كما أنَّ الغرامَ له دواعي سأسلُو عنك بعد اليوم يأساً إِذا لم…

تعليقات