سلام كعرف المسك يعبق بالنشر

ديوان ابن مليك الحموي
شارك هذه القصيدة

سلام كعرف المسك يعبق بالنشر

وأزكى تحيات تخصك بالبشر

وكثرة اشواقي اليك ابثها

وما لي وذكر اها وانت بها تدري

وليس يخاف عن شريف علومكم

غرامي الذي فيكم يجل عن الحصر

يا قمر العليا وسعد بروجها

ومطلع شمس الجود يا واحد العصر

بك اليوم وجه الدهر اشرق بهجة

وعادت بك الايام باسمة الثغر

وقد نشرت ما كان من عرفها انطى

ووافتك بعد الطي طيبة النشر

اعيذك بالفرقان والفجر والضحى

وطه وبالبيت المعظم والحجر

وحاشاك من عذر يجيد عن الوفا

فما لك في تخيير جودك من عذر

وها انا قد ارسلت دمعي سائلا

بحقك يوما لا تقابله بالنهر

وطابق يحسن النثر نظمي تكرماً

ليحلو طباق العيش بالنظم والنثر

وعطفا عسى الايام تسمح باللقا

ولو مرة لو انها بغية العمر

ولو يستطيع السعي مضناكم سعى

ولو انه يسعى على الشوك والجمر

ولكن عليه الدهر اخنى وفاؤه

وزادت بؤس الفقر ضرّا على ضر

واصبح لا حمرا يملك بعدها

وراحته صفر من البيض والصفر

اجزني اجزني سيدي واجر بي على

فواضل ما عودتني واغتنم اجري

فيحرك وافٍ بالعطاء ووافر

مديد فما اوفى واحلاه من بحر

فدونكها من عبد بابك خدمة

اليك اتت تسعى على قدم الشكر

محببة حسناء بكر يتيمة

منظمة في سلك عقد من الدر

بنيّة فكر من قريض زففتها

عروسا بدت تجلى عليك من الخدر

ومن فضلها مدت اليك يد الرجا

واحلى الرجا ما كان بالمد والقصر

ونرجو لها حسن القبول لعلها

تعود لمثواها معظمة القدر

فلا زلت يا يحيى اخا الفضل والندى

ربيع نوال بالثنا خالد الذكر

ولا برحت افعال جودك في الورى

على مدى الايام ماضية الامر

ونلت من الاقبال والسعد والعلا

محلّا به تعلو على الشمس والبدر

ودمت قرير العين ما هبت الصبا

وما حركت عودا على نغم القمري

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن مليك الحموي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي (840 - 917 هـ) هو علاء الدين علي بن محمد بن علي بن عبد الله الدمشقي الفقاعي الحنفي، شاعر من العصر المملوكي. ولد بحماة سنة أربعين وثمانمائة، وأخذ الأدب عن الفخر عثمان بن العبد التنوخي وغيره، وأخذ النحو والعروض عن الشيخ بهاء الدين بن سالم. رع في الشعر حتى لم يكن له نظير في فنونه، وجمع لنفسه ديواناً في نحو خمس عشرة كراسة، وخمس المنفرجة، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بعدة قصائد

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

إذا كسر العبد الإناء فعده

إِذا كَسَرَ العَبدُ الإِناءَ فَعَدِّهِ أَذاةً لَهُ إِنَّ الإِناءَ إِلى كَسرِ رَقيقُكَ أَسرى في يَدَيكَ فَلا تَكُن غَليظاً عَلَيهِم وَاِتَّقِ اللَهَ في الأَسرِ نَمُرُّ سِراعاً

ديوان جرير
جرير

لقد نادى أميرك بابتكار

لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ وَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى بِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّوا عَلى مَرّانَ راجَعَني

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

تذكرت بين المأزمين إلى منى

تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما لَئِن كُنتُ أَستَحلي مَواقِعَ نَبلِهِ فَإِنّي أُلاقي غِبَّهُنَّ أَليما أَصابَ حَراماً يَنشُدُ الأَجرَ غُدوَةً فَماعادَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - كيف الرجاء من الخطوب تخلصا

شعر المتنبي – كيف الرجاء من الخطوب تخلصا

كَيفَ الرَجاءُ مِنَ الخُطوبِ تَخَلُّصاً مِن بَعدِ ما أَنشَبنَ فِيَّ مَخالِبا أَوحَدنَني وَوَجَدنَ حُزناً واحِداً مُتَناهِياً فَجَعَلنَهُ لي صَاحِبا — المتنبي شرح أبيات الشعر 1

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً