Skip to main content
search

سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي

لَقَد هانَ قَدري عِندَهُ وَمَقامي

وَإِنّي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ عاتِبٌ

فَيا رَبِّ لا يَبلُغ إِلَيهِ كَلامي

فَكَم بينَنا مِن حُرمَةٍ وَمَوَدَّةٍ

وَكَم بَينَنا مِن مَوثِقٍ وَذِمامِ

يَحُقُّ لَكُم هَذا التَصَلُّفَ كُلُّهُ

لِعِلمِكُمُ وَجدي بِكُم وَغَرامي

حَفِظتُ لَكُم وُدّاً أَضَعتُم عُهودَهُ

فَها هُوَ مَختومٌ لَكُم بِخِتامي

أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ

وَأَهذي بِكُم في يَقظَتي وَمَنامي

فَلا تُنكِروا طيبَ النَسيمِ إِذا سَرى

إِلَيكُم فَذاكَ الطيبُ فيهِ سَلامي

فَهَل عائِدٌ مِنكُم رَسولي بِفَرحَةٍ

كَفَرحَةِ حُبلى بُشِّرَت بِغُلامِ

وَيَرتاحُ قَلبي لِلصَعيدِ وَأَهلِهِ

وَعَيشٍ مَضى لي عِندَهُم وَمَقامي

وَأَهوى وُرودَ النَيلِ مِن أَجلِ أَنَّهُ

يَمُرُّ عَلى قَومٍ عَلَيَّ كِرامِ

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via