سقيا لدارك هذه من جنة

ديوان ناصح الدين الأرجاني
شارك هذه القصيدة

سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍ

لو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسا

لكنّها حَبْسٌ عليَّ لبُعْدِكمْ

يا مَن رأَى في جَنّةٍ مَحْبوسا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأرجاني، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الأرجاني

الأرجاني

ناصح الدين الأرجاني، واسمه الكامل ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين القاضي الأرجاني. ولد في التخوم الشرقية من مدينة أرجان في عام 460 هجرية – 1068 ميلادية، يتميز شعر القاضي الأرجاني بطول نفس و بلطف عبارة وكان غواصاً في المعاني كامل الأوصاف. إذا ظفر على المعنى يستوعبه كاملا و لا يدع فيه لمن بعده فضلاً لذا جاءت قصائده أغلبها طويلة. فقد ابدع في اللفظ والمعنى وأجاد وقد جمعهما بمقدرة وتمكن وقيل انه كان ينظم كل يوم ثمانية أبيات شعرية على الدوام.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

هل بالديار سوى صداك مجيب

هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ أم هل بهِنَّ على بُكاكَ مُثيبُ ومن العجائب أن تسائلَ دارَهمْ عنهُمْ وقلبُكَ فيهِمُ مَجنوبُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

الكميت بن زيد

فتلك غيابة النغمات أمست

فتلك غيابة النغمات أمست ترهيا بالعقاب لمجرمينا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

انهض بربك لا بنفسك

انهض بربك لا بنفسِكْ تشرف على أبناء جنسِكْ فالكل أنت وأنت هو والهو غداً فلكاً لشمسك فإلى متى تبقى كذا يا مَيْتُ في ظلمات رمسك

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر العباس بن الأحنف - من ذا يعيرك عينه تبكي بها

شعر العباس بن الأحنف – من ذا يعيرك عينه تبكي بها

يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَذِّبُ قَلبَهُ أَقصِر فَإِنَّ شِفاءَكَ الإِقصارُ نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ

سهم بن حنظلة - إن العواذل قد أتعبنني نصبا

سهم بن حنظلة – إن العواذل قد أتعبنني نصبا

إِنَّ الْعَوَاذِلَ قَدْ أَتْعَبْنَنِي نَصَبَا وَخِلْتُهُنَّ ضَعِيفَاتِ القُوَى كُذُبَا الْغَادِيَاتِ عَلَى لَوْمِ الفَتَى سَفَهًا فِيمَا اسْتَفَادَ وَلاَ يَرْجِعْنَ مَا ذَهَبَا يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ المُزْجِي مَطِيَّتَهُ

شعر المتنبي - ومن يك ذا فم مر مريض

شعر المتنبي – ومن يك ذا فم مر مريض

أَرى المُتَشاعِرينَ غَروا بِذَمّي وَمَن ذا يَحمَدُ الداءَ العُضالا وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ يَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا — أبو الطيب المتنبي 1

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً