سقى طلل الحي الذي أنتم به

ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِ

تَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَا

وَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِ

وَتُمْسَحُ أَعْطَافُ الزَّمَانِ لَعَلَّهُ

يَعُودُ إلى عُتْبَاهُ مِنْ بَعْدِ عَتْبِهِ

أَعِنْدَكُمْ عِلْمٌ بِمَا يَفْعَلُ الهَوَى

إِذَا اسْتَنَّ دَمْعُ العَيْنِ فَوْقَ مَصَبِّهِ

وَمَا يَقْدَحُ التَّذْكَار أَنْ هَبَّ مِنْكُمُ

نَسِيمٌ يَغَصُّ المِسْكُ دُونَ مَهَبِّهِ

وَمَا كَانَ إلاَّ أَنْ جَنَى الطَّرفُ نَظْرَةً

غَدَا القَلْبُ رَهْناً فِي عُقُوبَةِ ذَنْبِهِ

ومَا العَدْلُ أَنْ يَأْتي امْرُؤٌ بِجَرِيْرَةٍ

فَيُؤْخَذُ فِي أَوْزَارِهَا جَارُ جَنْبِهِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

إذا طلع البدر المنير عشاء

إذا طلع البدرُ المنير عشاء رأيت له في المحدثات ضياءَ وليس له نور إذا الشمس أشرقت وقد كان ذاك النورُ منه عشاءً فما النور إلا

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

أنجوم روض أم نجوم سماء

أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِ كَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِ أَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَت حَسَداً لَهُنَّ كَواكِبُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ هَيفاءِ المَعاطِفِ قُوِّمَت قَدّاً كَقَدِّ

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

وبمهجتي من سيفه من جفنه

وبمهجتي من سيفهُ من جفنهِ ينضى ولدن قناتهِ من قدّهِ أهدى إليَّ رسولهُ تفاحةً أهدتْ إلى قلبي غرائبَ وجدهِ فكأنَّ طيبَ نسيمها من نشرهِ وكأنَّ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

في حسن الرأي - ابن دريد

في حسن الرأي – ابن دريد

وَآفَةُ الْعَقْلِ الْهَوَى فَمَنْ عَلاَ عَلَى هَوَاهُ عَقْلُهُ فَقَدْ نَجَا — ابن دريد Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه

شعر لبيد بن ربيعة - ذهب الذين يعاش في أكنافهم

شعر لبيد بن ربيعة – ذهب الذين يعاش في أكنافهم

إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها فِقدانُ كُلِّ أَخٍ كَضَوءِ الكَوكَبِ ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِم وَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ يَتَأَكَّلونَ مَغالَةً وَخِيانَةً وَيُعابُ قائِلُهُم

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً