سقى الله التي طردت وسادي

ديوان الشريف المرتضى
شارك هذه القصيدة

سَقى اللَّهُ الّتي طَردتْ وسادي

وكانتْ لِي معاصمُها وسادا

جعلتُ وقد خلعتُ نِجادَ سيفي

غدائرَها لعاتِقِيَ النّجادا

فإنْ يكُ مُنْصُلِي عَضْباً حَديداً

فإنَّ لحسنها نُصُلاً حِدادا

فما أدرِي وقد قضّيت نَحْبِي

أَغيَّاً كانَ ذلكَ أَمْ رَشادا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشريف المرتضى، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

ابوالقاسم السيد علي بن حسين بن موسی المعروف بالشريف المرتضى هو مرتضی علم الهدی (966 – 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري. من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن الوردي

إن يوم الوصال يوم قصير

إنَّ يومَ الوصال يومٌ قصيرٌ لا تضيِّعيهِ جفوةً وعتابا هندُ لا تكشفي عنِ الصفحِ ستراً لا ولا تفتحي إلى البحرِ بابا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

مهر الفتاة إذا غلا صون لها

مَهرُ الفَتاةِ إِذا غَلا صَونٌ لَها مِن أَن يَبُتَّ عَشيرُها تَطليقَها هَوِيَ الفِراقِ وَخافَ مِن إِغرامِهِ فَأَدامَ في أَسبابِهِ تَعليقَها وَلَرُبَّما وَرِثَتهُ أَو سَبَقت بِها

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

معاذ ملاذ لزواده

مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِه ولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ كأنّ الحطيمَ على بابهِ وزَمزَمَ والبيتَ في دارهِ وكم من حريقِ أتى مرَّةً فلَم يعمَلِ الماءُ في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر جميل بثينة - فهل لي في كتمان حبي راحة

شعر جميل بثينة – فهل لي في كتمان حبي راحة

أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها — جميل بثينة Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً