سري وجهري أنني هائم

ديوان ابن زيدون

سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ

قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ

لا يَنَمِ الواشي الَّذي غَرَّني

ها أَنا في ظِلِّ الرِضى نائِمُ

عُدتَ إِلى الوَصلِ كَما أَشتَهي

فَالهَجرُ باكٍ وَالرِضى باسِمُ

حَسبي أَنا المَظلومُ فيما جَرى

وَإِن تَشَأ قُلتَ أَنا الظالِمُ

يا سائِلاً عَمّا بِنَفسي لَهُ

تَجَنِّياً وَهوَ بِهِ عالِمُ

مَعنى الهَوى أَنتَ وَشَخصُ المُنى

دَعنِيَ مِمّا يَزعُمُ الزاعِمُ

نشرت في ديوان ابن زيدون، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

ما ضر لو أنك لي راحم

ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُ وَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي أَنا أَللَهُ…

حرمت عيني الكرى

حُرِمَت عَيني الكَرى يا طَيفَ فَاِرجَع بِسَلامِ لَستُ أَرضى مِن حَبيبٍ بِوِصالٍ في المَنامِ أَنا يَقظانُ أَراهُ في قُعودي وَقِيامي عَن يَميني وَيَساري وَوَرائي وَأَمامي…

تعليقات