سرى ليلاً خيال من سليمى

شارك هذه القصيدة

سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى

فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ

فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ

وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ

عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ

يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ

حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقي

وأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ

نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ

أَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ

يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاً

عليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ

سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرى

وقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ

فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِي

وما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ

ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍ

مُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ

وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌ

نَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ

لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابي

وزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ

أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاً

عَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المرقش الأكبر، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
المرقش الأكبر

المرقش الأكبر

شاعر جاهلي من الطبقة الأولى له قصيدة تدخل في المعلقات. وهو أحد عشاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته أسماء بنت عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

لا خيل عندك تهديها ولا مال

لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ وَاِجزِ الأَميرَ الَّذي نُعماهُ فاجِئَةٌ بِغَيرِ قَولِ وَنُعمى الناسِ أَقوالُ فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

أرى نار وجدي أطفأتني ولا تطفى

أَرَى نَارَ وَجْدِي أَطْفَأَتْنِي وَلا تُطْفَى وَسِرَّ غَرامي قَدْ خَفيْتُ وَلا يَخْفَى كَأَنَّ الصَّبَا أَهْدَتْ إِليَّ تَحيَّةً تُعَرِّفها نَشْراً وتَنْشُرهَا عَرْفا وَبَيْنَ بُيوتِ النَّازِلينَ على

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

دعوني أبح ما مثل وجدي يجحد

دَعُونِي أَبُحْ مَا مِثلُ وَجْدِيَ يُجحَدُ عَسى جَمراتٌ في الجوانِحِ تخمدُ أُجَشِّمُ نَفسي كَتْمَ ما أَنا كاظِمٌ عَليهِ وما لي بالّذِي رُمتُهُ يَدُ ووجدي بمَن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

مقتبسات من الموشح الأندلسي أيامنا بالحمى

مقتبسات من الموشح الأندلسي أيامنا بالحمى

يا بدرَ تِمٍّ تَجافَتْ عَنْهُ أرْبُعُنا وَلم يَزَلْ تَحْتَوِيهِ الدَّهْرَ أضْلُعُنا ما لِلنَّوى بضُروبِ الوَجْدِ تُوجِعُنا إذا ذَكَرْتُ زَماناً كانَ يَجْمَعُنا تَفَطَّرتْ كَبدِي شَوْقاً لِمَرآكِ

شعر المتنبي - ومن سره في جفنه كيف يكتم

شعر المتنبي – ومن سره في جفنه كيف يكتم

نَرى عِظَماً بِالبَينِ وَالصَدُّ أَعظَمُ وَنَتَّهِمُ الواشينَ وَالدَمعُ مِنهُمُ وَمَن لُبُّهُ مَع غَيرِهِ كَيفَ حالُهُ وَمَن سِرُّهُ في جَفنِهِ كَيفَ يَكتُمُ — المتنبي شرح أبيات

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً