سرى الغمام وغادتنا غواديه

ديوان البحتري

سَرى الغَمامُ وَغادَتنا غَواديهِ

كَأَنَّهُ نائِلٌ بِتنا نُرَجّيهِ

حَكى نَدىً مِن أَبي العَبّاسِ يُشبِهُهُ

إِذا تَهَلَّلَ وَاِنتَلَّت عَزاليهِ

قَد أَلبَسَ اللَهُ عَبدَ اللَهِ أُبَّهَةً

مِن سَعيِ داوُدَ زادَت في مَساعيهِ

إِنَّ الخَراجَ بِقِنِّسرينَ يَجمَعُهُ

تَدبيرُ يَقظانَ يَدري كَيفَ يُحيِيهِ

أَعجَلَ بَعضاً بِضَربٍ مِن تَقَدُّمِهِ

وَاِقتادَ بَعضاً بِضَربٍ مِن تَأَتّيهِ

إِذا تَكَلَّمَ لَم يَدخُل صَريمَتَهُ

هَزلٌ وَلا كانَ غَيرَ الجِدِّ يَعنيهِ

لا يَنقُصُ الطَمَعُ الغالي عَزيمَتَهُ

وَلا سَبيلَ إِلى عَيبٍ يُدانيهِ

عُلُوُّ هِمَّتِهِ عَن ذاكَ يَرفَعُهُ

وَفَضلُ ثَروَتِهِ عَن ذاكَ يُغنيهِ

نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أناشد الغيث كي تهمي غواديه

أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِ عَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِ عَلى مَحَلٍّ أَرى الأَيّامَ تَضحَكُ عَن أَيّامِهِ وَاللَيالي عَن لَياليهِ عَهدٌ مِنَ اللَهوِ لَم تُذمَم…

نصرنا رسول الله والدين عنوة

نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً عَلى رَغمِ عاتٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ بِضَربٍ كَإيزاغِ المَخاضِ مُشاشُهُ وَطَعنٍ كَأَفواهِ اللِقاحِ السَوادِرِ وَسَل أُحُداً لَمّا اِستَقَلَّت شِعابُهُ بِضَربٍ…

الله يعلم ميلي عن جنابكم

اللَهُ يَعلَمُ مَيلي عَن جَنابِكُمُ وَلَو تَناهَيتَ لي في البِرِّ وَاللَطَفِ فَكَيفَ بي وَعَلى عَينَيكَ تَرجَمَةٌ مِنَ الحُقودِ وَعِنوانٌ مِنَ الشَنَفِ أُطيفُ مِنكَ بِوَجهٍ غَيرِ…

تعليقات